العالم من حولي مليء بالفوضى. الصداقات تفتت بين جلسات المقاهي وسهرات النميمة فكان المطبخ هو ملاذي الآمن. في المطبخ لا فوضى، كل شيء محدد معروفة نتائجه سلفا. كمعادلات الرياضيات وتجارب الكيمياء. هكذا أريد حياتي.. علاقات محددة وتحركات معروفة النتائج وثوابت لا تقبل المناقشة. لامفاجأت.. لا صدمات.. لا شك ولا احتمالات. قرأت في فن الطهي ومارسته فوجدت السلام الداخلي الذي كنت أبحث عنه وعرفت كيف يكون الإنسان عندنا يمارس أكثر ما يحب في الحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق